قصص سكس جارتي الفاجرة

انا شاب من منطقة متوسطة في القاهرة
متزوج من 4 سنوات
هكمل بالعامية :
انا ساكن في الدور السادس البيت اللي قدامي بيت 3 ادوار فبلكونتي بتبص علي بيت بعيد عني شوية بس نقدر نشوف بعض بوضوح
لفت نظري واحده في البيت اللي ببص عليه دايما قاعدة بقميص نوم
بيضة اوي وجسمها مرسوم في البداية مكنتش بشغل بالي بيها عريس جديد بس بعد فترة ابتديت اراقبها واحاول اكلمها بس مكانتش بتبصلي حتي لحد ما في يوم بعد سنتين مش  عارف حتي اخليها تضحكلي افلام سكس

فيديو سكسسكس محارمعرب نارسكس امهات سكس حيوانات
لاقيت حد في بيت جمبها الدور اللي قدامها بيشاور لحد مشاورات غريبه لحد مالقيتها بتبصله ورجعت خطوتين لورا علشان محدش يبقي شايفها بس مع الاسف شباك اوضة الصالون عندي اللي دايما مقفول كان يقدر يكشفهم هما الانين ولاقيتها بعريله بزازها انتهزت الفرصه وصورتهم هما الانين .
تاني يوم حطيت الفيديو علي كارت ميموري وبعته في ظرف مع بوكيه ورد وخليت عنوان الفيديو رقم تليفوني
طبعا الكلام ده لما اتاكدت ان جوزها مش في البيت بعد نص ساعه لاقيت التليفون بيرن رديت مع الاسف لاقيت واحده بتتكلم صعيدي ملخص المكالمه قولتلها انا عايزك مهددهاش بحاجه لانها اكيد فهمت اني هفضحها مثلا مع اني مكنتش هعمل كده نهائي وفعلا جه اليوم اللي تبقي فيه بين ايديه جوز بزاز ملهومش حل قعدت امصهم اكتر من ربع ساعه ولحست كل حته في جسمها وهي طلعت شرموطه علي كبير وانا بلحس كسها قعدت تقولي قطع كسي افشخني ولما شافت زوبري انبهرت مع انه حجمه عادي جدا بس اللي عرفته بعدين ان جوزها زوبره صغير قعدت تمص ولا اجدع متناكه وتلحس بيضاني وبعدين فشخت رجلها واقتحمت حصون الكس المنيع اللي جراني وراه سنين ونكت فيها نيك انا منكتوش قي حياتي وجبت لبني في بقها ومن ساعتها وانا بنيكها كل اسبوع :​

افلام سكسافلام نيكسكسافلام سكس حيواناتسكس محارم HDافلام سكس امهاتعرب نارصور سكس

قصص محارم عربى قصتي الكاملة مع أمي و أختي

أنا أعلم أن الكثيرين لا يستطيعون أن يتفهموا … أو ربما يتخيلوا … كيف أن أنبل المشاعر الانسانية وأسماها … وأعني بها تلك المشاعر بين الام واولادها …او بين الاخ واخته … كيف لتلك المشاعر ان تتحول الى علاقة ليس فيها شيئ من النبل او الانسانية … تتحول الى علاقة بين أجساد صماء … أجساد لا يحركها الا رغبة حيوانية عارمة باشباع نهم الجسد … لجسد اخر … ليس من حقه حتى مجرد التفكير به … ولكني أعلم أيضا أن كثيرا من المراهقين في مثل عمري الذين يرون امهاتهم كأول انثى تقع عليها عيونهم … أعلم ان هؤلاء المراهقين يرون امهاتهم … في احلامهم على الاقل … يرونهم عاريات … كاشفات الصدور الممتلئة التى لطالما رضعوا حلماتها ببراءة الاطفال … يرونها في احلامهم تتراقص امام عيونهم … تطلب افواههم المراهقة … فتمتد اياديهم الى نهود امهاتهم تداعبها وتعتصرها وتقبلها وتمص حلماتها … فتنتصب ازبارهم وهم نيام … ويبدأون مضاجعة امهاتهم اللواتي يرونهم في احلامهم … يرونهم امهات راغبات جامحات … يستمتعن بمداعبة فلذات اكبادهن لاجسادهن العارية … وفي الحلم … يقبل الجميع على الجميع … وتبدأ مضاجعة عنيفة مثيرة ممتعة … تنتهي بان يقذف هؤلاء المراهقون بحليبهم … ولكن ليس في اكساس امهاتهم … كما كانو يعتقدون … بل في سراويلهم …

قصص سكسافلام سكس حيواناتافلام سكسسكس مترجمسكس مصرىصور سكسسكس امهات

هذا على الاقل … ما كان يحدث معي … أثناء نومي … بمجرد ان وصلت الى سن البلوغ وسن الانتصاب وسن القذف … ولكني لم أتخيل يوما أن تلك الاحلام المزعجة اللذيذة يمكن لها أن تتحول حقيقة واقعة بغفلة من الزمان … وتلك قصتي مع أمي.

اسمي سامر … كنت في السابعة عشرة من عمري … الاخ الاكبر لشقيقتي سامية التى كانت تصغرني بسنتين … اما والدتي فاتن … فهي كانت كل دنياي ومحور حياتي منذ ان وعيت قليلا على هذه الدنيا … والدتي فاتن جميلة بكل المقاييس … جسدا ووجها وروحا … متعلمة ومثقفة … تفيض حيوية وشبابا … رغم أنها كانت في منتصف الثلاثينيات من عمرها … وكانت تثير اعجاب كل من يحدثها او حتى ينظر في عينيها … وكنت دائما افخر بها أما لي … وأصاحبها في معظم زياراتها … بل واشعر بسعادة عارمة بمجرد ان أمشي قربها او احدثها او حتى حين اسمعها تتحدث مع اي شخص اخر … هذه كانت مشاعري تجاه أمي في يقظتي … اما في منامي … فتلك حكاية اخرى … في منامي كنت اراها كل ليلة تقريبا … عشيقتي ومعشوقتي … لا اشبع من جسدها العاري … فاقبل عليها … ازرع زبي في كل فتحات جسد امي … وكنت دائما أراها هي المبادرة … وهي الراغبة الجامحة … واراها تستمتع بكل ما أفعله بها … بل وتطلب المزيد … وانا ابذل قصارى جهدي حتى أعطيها المزيد … وأستفيق من نومي مبللا ثيابي بمني زبري المراهق الذي لا ينام … أستفيق وانا ما زلت هائجا على عهر أمي … فأسرع إلى الحمام … وافرغ ما تبقى من حليبي … وعندما أنتهي … ألعن نفسي وألومها على تلك الاحلام … التي لم أتمنى لحظة واحدة ان تصبح حقيقة واقعة ….

وفي كثير من الاحيان كنت أحاول الهروب من صحبة والدتي الى صحبة والدي … أو إلى صحبة شقيقتي الصغيرة ساميه … لعلني استطيع أن أخفف من تأثير والدتي على نفسي … ولكن سرعان ما أعود مهرولا الى حجر والدتي وصحبتها … فشقيقتي ساميه … لم تكن سوى نسخة مصغرة عن أمي … خاصة بعد أن بدأ صدرها بالتكور … وبدأ معه غنج ودلال وجمال شقيقتي يثيرون في جسدي المراهق المتمرد … يثيرون فيه أحاسيس ورغبات شريرة … تجعلني هي الأخرى أراها في كثير من كوابيس العهرالليلية … أما والدي فقد كان عكس والدتي تماما … وفي كل مرة كنت اتقرب اليه … استغرب كيف لأمي أن تتزوج مثل هذا الرجل … وكنت دائما اقول في نفسي انه لا بد أغراها بماله الكثير … فوالدي لا يعرف من الدنيا الا المال والتجارة … لا يملك اي شهادة جامعية … وثقافته شبه معدومة … حتى ان شخصيته لا تثير اعجاب احد … وكل من يتقرب اليه لا يفعل ذلك الا طمعا بشئ من ماله … بمن فيهم والدتي … وكان والدي يغار من امي كثيرا … ويغار عليها اكثر … رغم انني اعلم انه يخونها كثيرا … فماله الكثير يجلب اليه الكثير من النساء … وامي تعلم ذلك … غير ان ثقتها بنفسها وذكائها كانا دائما يأتيان بوالدي صاغرا طائعا الى حضن أمي التي لم أشعر يوما أنها تشكو من شيئ … أو تعاني نقصا من شيئ … او انها بحاجة لاحد.

الى ان جاء ذلك اليوم … وتلك اللحظة التي اكتشفت فيها ضعف والدتي … اكتشفت فيها اما غير امي التي أحترمها واحبها حتى الجنون … اكتشفت فيها ان امي ليست سوى ككل البشر … مخلوق ضعيف عاجز … وقعت تلك اللحظة الحاسمة في حياتي وحياة عائلتي كلها …عندما … وفي ليلة ليلاء … استيقظت من نومي قاصدا المطبخ اطلب شربة ماء تروي عطشا فاجأني اثناء نومي … وفي طريقي الى المطبخ لمحت ضوءا خافتا من صالون منزلنا الكبير … أثار فضولي … فاقتربت من الصالون الذي كان بابه مغلقا قليلا … وما أن هممت بفتح الباب والولوج الى الصالون حتى تسمرت كل مفاصلي … وسكنت كل حركاتي بعد أن سمعت صوت والدتي تتأوه متمتمتا بكلمات لم أسمعها تخرج من فمها ابدا … كانت تقول:

” اه ه … شو حلو زبك … ايه جيب ضهرك كمان مرة … بدك افتحلك كسي اكتر …”

والمزيد المزيد من كلمات لم تسمعها أذناي من قبل … وقليلا جدا ما سمعتها من بعد … كلمات أثارت كل شعرة في جسدي حتى لتخيلت أني ربما ما زلت نائما أحلم بواحد من تلك الأحلام التى اعتدت عليها … ولكني لم اكن نائما هذه المرة … ولم اكن احلم … بل في كامل يقظتي … وفي كامل وعيي … وواقفا على قدمي … حاولت التراجع … فأنا لم أرغب برؤية وجه اخر لوالدتي … ولكني لم أستطع التراجع … وفتحت الباب بكل هدوء … وتقدمت باتجاه مصدر الصوت والضوء الخافت … وشاهدت والدتي امام شاشة الكمبيوتر … شبه عارية … بل عارية تماما من الامام … ولا يغطي جسدها من الخلف سوى روب رقيق … وكانت تضع على رأسها سماعة تخاطب بها شابا صغيرا على الجهة المقابلة من الكمبيوتر … كان الشاب كما رأيته على الشاشة عاريا ايضا … يمسك زبه المنتصب بيديه الاثنتين ويداعبه … ويداعب بيضاته وكانه يحلب زبه امام والدتي التي هي ايضا رفعت قدميها الاثنتين على الكرسي التي تجلس عليها تداعب كسها للشاب … فتفتح له شفاتير كسها تارة … وتارة أخرى تفرك له أحد ثدييها … وبين هذه وتلك … تدخل أصابعها في كسها … ثم تخرجهم لتتذوقهم أمام عيني الشاب الذي لا بد وأنه قد حلب زبه مرارا وتكرارا على وقع تلك المشاهد التى تريه اياها أمي … وزبه الذي كان أكبر بكثير من زبي لا يزال منتصبا … وأمي الممحونة ما زالت تطلب منه المزيد … في تلك اللحظات الخيالية التي رأيت فيها ما رايت … وسمعت فيها ما سمعت … شعرت وكأن الأرض من تحتي تتحرك … وبدأت أفقد توازني … ثم سمعت نفسي أصرخ … ماما … وبعدها لم أعد أعي تماما ماذا جرى … ثم فتحت عيوني لأجد نفسي على سريري ووالدتي تمسح وجهي بالماء … لقد فقدت وعيي اذا … وحملتني والدتي الى سريري … وبعد أن بدأت أستعيد وعيي شيئا فشيئا … نظرت في وجه أمي … فكان شاحبا الى درجة الأصفرار … تحاول أن ترسم على شفتيها بسمتها المعتادة ولكن دون جدوى … ثم وفورا نزلت عيوني على جسدها … وكأني أريد ان أتاكد أن ما رايته ليس حلما … ووجدتها تلبس ذات الروب الرقيق … غير انها ضمته بأحكام على جسدها فلم أعد ارى شيئا من لحمها … ولكن كان واضحا أنها لا ترتدي شيئا تحته … فأدركت انني لم اكن احلم … وان والدتي العظيمة كانت تمارس ابشع صور الجنس مع أحد الشبان على الكمبيوتر … وفجأة شعرت بغضب شديد … ووجدت في نفسي جرأة غير اعتيادية … قابله ضعف غير اعتيادي من أمي … فخاطبتها بحدة:

” ماما … شو كنت عمتعملي على الكمبيوتر”

وبصعوبة بالغة … وتلعثم وتردد … اجابت:

” شو قصدك … ما كنت عمبعمل شي … على كل حال انت تعبان هلأ … نام وبكرا منحكي”

ثم همت بالنهوض عن سريري … ولكن من اين ياتيني النوم وقد شاهدت ما شاهدت وسمعت ما سمعت … استويت على سريري … وامسكت بيد أمي بقوة مانعا اياها من المغادرة … ثم قلت لها:

” ماما انا شفت كل شي … مين الشاب اللى كنت عمتحكي معه؟ „

وعادت امي الى الجلوس ثانية على سريري … ولكنها كانت شبه منهارة … طأطأت رأسها وامسكته بيديها الاثنتين … ودون ان تنظر الي قالت:

” طيب … شفت كل شي … شو بدك هلأ؟ „

سؤال وجيه … ماذا أريد الان … ماذا أريد بعد ان رأيت ما رأيت … ماذا عساي أستطيع أن أفعل بأمي التى كانت في أضعف لحظاتها … بل لوهلة … شعرت اني لست امام أمي التي أعرفها منذ نعومة أظافري … شعرت وكأني أمام امرأة عاهرة ممحونة قد قطعت عليها متعتها … فلمعت عيناي … وتملكتني اثارة شديدة … وبلا أي تردد … وبشكل لا أرادي …امتدت يدي الى روب أمي … وفتحته لها … فتدلى صدرها الضخم امامي حقيقة واقعة بعد ان كنت لا أراه الا في احلامي … لم أدري ماذا كنت أفعل … ولم تبدي أمي أي ردة فعل غاضبه … بل أشاحت بوجهها عن وجهي … ولم تحاول حتى اعادة ضم قميصها على صدرها … وكأنها تقول لي:

” هيا افعل ما تريد بأمك … هيا اطلق العنان لغضبك … هيا أطلق العنان لشهوتك المراهقة … هيا اقتحم حرمة جسد امك”

وفعلا مددت أصابعي الخمسة الى ثدي امي … فقبضت عليه اعتصره … ثم مددت اليد الاخرى الى الثدي الاخر … رحت أعتصرهم بعنف … ووالدتي لا تبدي اي حراك …. وكانها تحولت الى صخرة صماء … وكان صمتها يزيد من شراستي … فامتدت يدي الى ما بين فخذيها المضومين … اريد ان انال من كس أمي … فرحت وبعنف احاول الوصول اليه باصابعي … وتمكنت من فتح فخذيها بعد مقاومة ضعيفة منها … ودموع ملأت عينيها دون أن تسيل على وجنتيها … ولم تتفوه بأي كلمة … وعندما وصلت أصابع يدي الى كسها … بدأت أداعب شعر كسها الكثيف بأصابعي الخمسة … وانتصب زبري بشكل لا سابق له … فكشفت الغطاء عن جسدي … وأنزلت سروالي بيد واحدة فيما يدي الاخرى ما تزال تداعب كس أمي … وقفز زبي واقفا … توقعت ان تنقض والدتي على زبي المنتصب بشدة … توقعت ان تفعل كما أشاهدها في منامي … تقبض عليه بيديها الاثنتين … تقبله بحنان … وتمصه بشغف … ثم تنحدر الى بيضاتي لتبللهم بلسانها … توقعت أن تنام قربي على السرير وتفتح لي ساقيها … وتطلب مني ان انام فوقها … ان انيكها بقوة … ان أقذف حليبي في كسها … ولكنها لم تفعل شيئا من ذلك … بل اكتفت بالنظر الى زبي وانا اداعبه امامها … دون أي تعبير على وجهها … دون اي اشارة على انها تستمتع بما افعل بها … بل كانت نظراتها توحي بالضعف … والعتب علي لاستغلالي الوقح للحظة ضعفها … ولكن هيهات ان اتوقف … فلم يكن عقلي يعمل … كنت استمتع كثيرا بما افعل … انها اول مرة احلب زبري امام امراة … اول مرة المس فيها لحم كس امراة بينما احلب فيها نفسي … وكانت كل جوارحي في اتجاه واحد … في اتجاه اشباع جموحي وشهوتي لجسد امرأة عارية … ولم اتوقف … بل تسارعت مداعباتي لزبري … وعنفت لمساتي لكس امي … أحاول ايجاد فتحته لأنيكها بأصابعي … وما أن تحسست أصابعي بلل كس أمي … حتى راح زبي يقذف عاليا دفعات هائلة متتالية من مني ابيض ثائر هائج … تطاير قطراته في الهواء … لتحط في كل مكان على جسدي وعلى سريري … وعلى افخاذ امي … وبعد اربع او خمس قذفات … نهضت والدتي عن سريري … وناولتني عدة مناديل ورقية قائلة:

” ارتحت هلأ … خود امسح نفسك … وبكرا النا حديث طويل „

ثم غادرت غرفتي … وتركتني حائرا تائها … لست أدري … أأندم على فعلتي … أم أشعر بالسعادة والفخر بما جنته يداي … فلأحاول النوم الان … وغدا يوم اخر.

وجاء الغد … ولم توقظني امي كعادتها كي أذهب الى المدرسة … وهذا يعني انني وامي وحيدين في المنزل … جلست على سريري افكر بأحداث ليلة البارحه … بدءا من ضبط والدتي متلبسة تمارس المجون على النت … ومرورا بتعريتي لوالدتي … التي كانت هي أصلا عارية … ومن ثم استباحتي لجسدها الرائع المثير … وانتهاءا بكلماتها القليلة لي … والتي لم تكن تخلو من شئ من التهديد … في البداية شعرت بالخوف والقلق قليلا … فانا اعرف والدتي جيدا … قوية الشخصية وذكية … وهي ان ارادت أن تعاقبني … فتستطيع ذلك وبكل سهولة … ولكن عليها اولا أن تجيب عن السبب الذي جعلني أتجرأ عليها وافعل بها ما مافعلت … عليها أن تفسر ما تفعله على الكمبيوتر في منتصف الليل مع الشبان المراهقين … عليها أن تبررعهرها وفجورها وتعريها المهين امام شاشة الكمبيوتر … وهل مجونها هذا يقتصر على ممارسة الجنس عبر النت … أم يتعداه الى ما هو أبعد من ذلك … يتعداه الى الخيانة الزوجية الصريحة … انها لن تستطيع أن تفسر شيئا … لقد كان فعلي القبيح ليس الا ردة فعل على فعلها الاقبح … وشعرت بالقوة في نفسي … بل شعرت انني قد ملكت جسد أمي … أفعل به ما أشاء … ومتى أشاء … ودب النشاط في جسدي … فارتديت بيجامتي وتوجهت الى الحمام وانا أحضر نفسي لجولة ثانية مع والدتي … قلت في نفسي انا أحب أامي كثيرا … وهي تحبني ايضا … فما المانع من ان نترجم هذا الحب الى ممارسة الجنس وقد تجاوزنا المرحلة الأصعب … وهي الخطوة الاولى التى خطيناها معا منذ سويعات قليلة … ثم أن والدتي ليست بتلك السيدة الفاضله … هي تتعرى للشبان على النت … وتمارس معهم أقسى أنواع المجون … تجعلهم يشتهون جسدها وتشتهي أجسادهم … تمتعهم ويمتعونها بالصوت والصورة … فلما لا تعتبرني واحدا من هؤلاء الشبان … وأنا أولى بها منهم جميعا … وفي الحمام راودتني أفكار كثيرة … ورحت أتخيل نفسي أنيك أمي واستمتع بجسدها ساعات وساعات … ولم استطع منع نفسي من الاستمناء على تخيلاتي وتوقعاتي لما سافعله بجسد امي الحبيبة بمجرد أن أخرج من الحمام …

وبعد أن خرجت … لم أرتدي ثيابي … بل اكتفيت فقط بلف منشفة صغيرة على وسطي … بالكاد تغطي عورتي … وتوجهت الى المطبخ … أبحث عنها … لم أعد استطيع التحمل … تملكني شيطان رجيم فأحالني الى وحش صغير هائج … ووجدت أمي في المطبخ تحضر طعام الافطار لي ولها … ولم تكن ترتدي اي ملابس فاضحة كما تخيلت … فشعرت بنصف قوتي تنهار … وترددت للحظات في الدخول عليها هكذا … ولكني استجمعت قواي ثانية بمجرد ان تذكرت هيئتها على شاشة الكمبيوتر … وما أن أدارت ظهرها … حتى أسرعت بالدخول عليها … وقبل أن تتمكن من الاستدارة لمواجهتي … أحطتها بذراعي من الخلف … واضعا كفي على كلا ثدييها … ودفعت بزبي على مؤخرتها … وبادرتها بالقول:

” صباح الخير يا أحلى ماما „

ولكن وبهدوء … أمسكت بيديها الاثنتين كلتا يداي وأنزلتهم عن صدرها … ثم أستدارت لتواجهني … وعندما رأتني شبه عاري … قالت لي بهدوء ولكن بحزم:

” روح يا سامر البس ثيابك … وتعال لنحكي”

ودون النظر الى وجهها … وبتأفف واضح … جلست على أقرب كرسي في المطبخ … وفتحت ساقاي ليظهر لها زبي شبه منتصب … وقلت لها:

” انا هيك مرتاح … احكي شو بدك تحكي „

تفاجئت أمي من تجرأي عليها بهذا الشكل الوقح … وكادت أن تنفجر غضبا في وجهي … ولكنها أدركت أن ما شاهدته منها … وما سمعته يخرج من فمها من كلمات بذيئة مثيرة على شاشة الكمبيوتر … كانا أكبر من قدرتي على ضبط نفسي … بل أكبر من قدرتي على استيعاب فجورها ومجونها الواضح مع الاخرين … وتمنعها وعفافها الشديد معي … وبعد ان كظمت غيظها … جلست على كرسي اخر بجواري … وألقت على مسامعي محاضرة طويلة … محاضرة بالعفة والاخلاق والدين … وما هو مسموح وما هو ممنوع علينا فعله … وراحت … وبكلمات مرتعشة … تحاول أن تشرح لي السبب الذي دفعها لممارسة الجنس عبر النت … وانها انما تفعل ذلك كي تتهرب من معاشرة والدي الذي لا تطيق معاشرته … وفي نفس الوقت لا تريد أن تتورط في علاقة مع رجال اخرين قد تودي بها وبعائلتنا الى دمارأكيد … قالت لي كلمات كثيرة … فهمت بعضا منها … ولم افهم الكثير منها … لأن عقلي كان فاقد القدرة على التفكير السليم … وكل ما كنت أفكر به كان ذلك المتدلي بين فخذاي … وكيف استطيع ان اشبع شهوة عارمة طاغية … تمكنت من كل جوارحي … بعد ان شاهدت عيوني … وسمعت أذناي … ولمست يداي … شهوة امرأة عارمة للنيك وللزب … ولحليب دسم شهي … تريده أن يتدفق غزيرا في كل فتحات جسدها … ليروي لها عطشها … ويخفف عنها محنتها … أريد تلك المرأة بأي ثمن … حتى لو لم تكن تلك المرأة سوى أمي … ولست أنا سوى ولدها …

وأنهت امي كلامها بالقول :

” انا يا سامر ما بدي أخسر إبني … ولا بدي اياك تخسر امك … وانا بحبك اكتر بكتير من حبك لألي … ولاني بحبك مش ممكن أعمل معك شي غلط أندم عليه كل عمري … وعلى كل حال انا بوعدك اني ما بقى اقعد على الكمبيوتر … بس كمان بدي اياك توعدني … انك تشيل من راسك فكرة الجنس معي نهائيا „

لا أدري لماذا لم أشعر أن والدتي جادة بما تقول … فليس بالتفاوض … والحلال والحرام … يردع مراهق صغير مثلي … ليس بتلك الطريقة… يا أمي … تمنعين مراهقا عن متعة حقيقية ماثلة أمامه … ليس بتلك البساطة تستطيعين أن تمحي من رأسي ما رأيت وما سمعت من شهوة طاغية لديك لمتعة الجنس التى انا أشتهيها منذ سنوات … ليس بهذه السهولة أستطيع ان أنسى متعة رؤيتك عارية … ومتعة مداعبة ثدييك ولحم كسك وشعرته … ومتعة حلب زبي وأنت تنظرين لحليبي يتطاير في كل اتجاه من فرط شهوتي اليك … وما دامت أمي تفاوضني على جسدها … أجبتها قائلا:

” طيب انا بوعدك انو احاول اشيل هالفكرة … بس بعد ما تخليني أشوفك بالزلط كمان مرة … واخر مرة „

وبعد تردد طويل … وتذمرواضح … أجابت :

” انا رح لبيلك طلبك هالمرة … بس كون اكيد انك رح تندم كتير اذا طلبت هيك طلب مرة تانية”

ثم شرعت بانزال سحاب فستانها من الخلف … وهي ما تزال جالسة بجواري … وبان لي صدرها الناصع البياض … ونهدين منتصبين بشموخ … لا بل لؤلؤتين ضخمتين تلمعان بسحر… مختبأتين خلف حمالة صدر سوداء … وتسمرت عيوني على صدرها … أنتظر وبتوتر شديد رؤية والدتي تنزعها عن جسدها بيديها الاثنتين … يا الهي … امي العظيمة تتعرى لولدها المراهق الصغير… تتعرى له كي يشبع جوعه للحم النساء الذي يشتهيه ليل نهار … بل تتعرى كي تشبع شهوة عارمة تموج في داخلها … شهوة حب التعري للشبان … لتراهم يهيجون على جمالها … لتتمتع بأنوثتها وتشبع غرورها … وبعد تردد بسيط … شرعت بفك حمالة صدرها … قائلة:

” انت مجنون … وانا مجنونه اكتر منك „

وهكذا … وبثوان معدودات … مسحت من رأسي كل ما قالته لي طيلة ساعة كاملة … وتدلى لي صدرها للمرة الثانية … ولكن هذه المرة كان أجمل بكثير … هذه المرة أراه في وضح النهار … هذه المرة … أمي تكشف لي بزازها بكامل ارادتها … ولم اعد أتمالك نفسي … فانقضضت عليهما بكلتا يداي … وبفمي وشفاهي … بل بوجهي كله … أقبلهم بشغف … وامص حلماتها بنهم … بعد أن تعتصرهم اصابعي الخمسة في فمي … وسمعت صوت أمي تقول :

” اه ه … يا مجنون شو عمتعمل … اه … اه „

وكانت اهات محنها تلك … بمثابة رصاصات الرحمة التي تطلقها على ما تبقى في نفسي بعض من ضمير … وبعض من مهابة واحترام لأمي … وزالت كل المحرمات والممنوعات بين ليلة وضحاها … زال كل شئ بلحظة مجون منها … وبلحظة غفلة من الزمان …

وصعدت برأسي نحو رأسها … ينشد فمي فمها … وتبحث شفتاي الملتهبتين عن شفتيها … وعبثا حاولت أمي تجنب لقاء شفاهنا … ولكنهما التقتا … وانهارت أمي دفعة واحدة … وتخيلتني واحدا من هؤلاء الشبان الذين تخاطبهم كل ليلة بأبذأ العبارات الشهوانية … وراحت تمص شفتاي بعنف … وتدخل لسانها في فمي ليقابل لساني … وأحدى يديها وصلت الى زبي تدلكه بعنف … ويدها الاخرى تمزق ما بقى عليها من ثياب الى ان وصلت الى كيلوتها … فرفعت حافته عن كسها … وبأنفاس لاهثة متقطعة … وفمها ما يزال في فمي … سمعتها تقول:

” بدك تنيك إمك يا سامر … يلا نيكني … نيكني … نيكني وريحني وارتاح „

اما انا فطار صوابي … ولم أعد أعي من اين تأتيني كل تلك المتعة … هل من لسانها يداعب لساني … ام من شفتيها تحرق شفتاي … ام من يدها التي جعلت زبي قطعة من حديد صلب … أم من تعريها بتلك الطريقة … ام من اهات شهوتها وكلماتها المثيرة … ام من انفاسها اللاهثة الحارقة … ولا ادري كيف اجبتها :

” ايه يا امي … بدي نيكك … اعطيني كسك انيكه … علميني النيك عشان ابسطك وتبسطيني „

وبسرعة البرق … دفعتني امي عن جسدها … واجلستني على الكرسي الذي كنت اجلس عليه … ويدها ما زالت تقبض على زبي الذي كان ملتويا الى الاعلى من شدة انتصابه … ثم وقفت … لتجلس سريعا في جحري الصغير … وليلج زبري كله … حتى البيضات … في كس امي … ولأول مرة في حياتي … شعر زبري بحماوة الكس … وبلوزوجته الرائعة الممتعة … وانطلقت من صدري اهات عالية متتالية … مع انطلاق دفعات هائلة متتالية من مني زبري … عميقا في كس أمي … لينساب على افخاذي وبيضاتي من كسها المفتوح على مصراعيه … وارتخت مفاصلي كلها … واعضاء جسدي كلها … عدا زبي … الذي ما زال منتصبا يدك جدران كس امي في كل اتجاه … ومنذ تلك اللحظة … لم أعد انا الذي ينيك امي … بل أمي هي التي تنيكني … كانت تقوم وتقعد على زبري بشكل هستيري … فتحطم بافخاذها افخاذي … وصدرها العاري الملتحم بصدري يكاد يحطم ضلوعي … ولعاب فمها ملأ وجهي كله … وكانت كلما اقتربت رعشتها … تشدني من شعري بعنف … وتضغط بقوة على افخاذي وصدري … وتخرج من فمها عبارات قاسية … فكانت تقول:

” يلا يا عكروت … نيك امك بعد … اه اه … جبلي ضهري كمان … اه ه ه … شفت كيف بينيكو الكس … مبسوط هيك … اه ه … عكرت عأمك كمان … يلا نيك … نيك „

وعبارات أخرى كثيرة … احسست معها أن أمي في حالة غضب شديد … أحسست وكأنها تعاقبني وتعاقب نفسها … تعاقبني على الحاحي بالحصول على جسدها … وتعاقب نفسها على مجونها مع الاخرين … واستسلامها السريع لابنها المراهق … أما أنا فلم يكن يهمني ماذا تقول أمي … او بماذا تشعر … أو كيف تعاقبني … ما كان يهمني هو أن يبقى زبي في تلك المغارة الممتعة … والمسماة بالكس … أن يبقى فيه ولا يخرج منه ابدا … كنت في حالة نشوة خيالية … لم أستفق منها الا بعد أن قذف زبي ثلاث مرات في كس امي … ثلاثة مرات في نصف ساعة متواصلة من نيك هستيري … نصف ساعة كانت كافية لتجعل أمي ترتمي صريعة على أرض المطبخ … بعد أن أتت شهوتها عدة مرات متتالية … وانا ما زلت جالسا على الكرسي الذي ثبتتني عليه أمي بثقلها كله … ولكني غير قادر على الحراك … كنت فقط … أنظر الى امي الممددة عارية على ارض المطبخ … وصدرها يخفق بشدة … وكسها ينزف الوانا مختلفة من السوائل الممزوجة بحليب أيري …

وبعد أن هدأت أمي قليلا … وقفت بصعوبة بالغة على قدميها … وسارت متهالكة بقربي … ولم تلتفت الي … ولم تكلمني … وتوجهت الى غرفتها … لترتمي على سريرها وهي ما تزال عارية تماما … وبعد قليل تبعتها الى سريرها … لاجد دموعا غزيرة تسيل على وجنتيها … وما ان شاهدتني اقترب منها … حتى غطت عريها بشرشف السرير … قائلة لي بلهجة آمرة:

” روح البس تيابك … وفطورك جاهز بالمطبخ”

وفعلا امتثلت لأمرها … فاستدرت متوجها الى غرفتي … وبدأت أشعر … ولأول مرة … منذ الليلة الماضية … بدأت أشعر بأن شيئا خطيرا قد حدث … بدأت أشعرأنني وأمي قد حطمنا جدرانا ضخمة سميكة … ربما لن نستطيع بنائها ثانية.

ارتديت بيجامتي … واستلقيت على سريري … مسحورا … لا بل مخمورا بالمتعة التي نلتها منذ لحظات … لم أكن أتوقع ان النيك بهذه اللذة … لذة لا تقارن مع تلك التي أحصل عليها من ممارستي للعادة السرية … لذة لو كنت أعلم سحرها لأقدمت عليها منذ زمن طويل … ان لم يكن مع أمي … فمع أي امرأة أخرى … أو حتى مع الشيطان لو كان يملك كسا ككس أمي …

وقررت أن أكون عبدا مطيعا لأمي … شرط أن لا تبعد عني هذه المتعة الخيالية … وبعد ساعة تقريبا دخلت أمي الى غرفتي … دخلت عليّ تتمايل بروب قصير تركته مفتوحا على جسدها العاري … دخلت علي بهيئة شرموطة جاءت تطلب متعتها … وفورا وقع نظري على شعرة كسها السوداء التى كانت تزين لحمها الناصع البياض … فتزيده سحرا على سحر … وأدركت أن امي قررت أن تشبع جسدها بزبر مراهق لا يكل ولا يمل… يا للمتعة التي انا فيها … بل يا للنعيم الذي انا به … وانتصب زبري تحية لقرارها… فنهضت من سريري بسرعة البرق … ثم تقدمت لمعانقتها … قائلا لها :

” ماما انا بحبك كتير … **** يخليكي ما تزعلى مني”

ودفعتني برفق عن صدرها لتقول:

” اقعد عالتخت … انا مش زعلانة منك … انا زعلانة من حالي”

وجلست واياها على السرير … بجوار بعض … وأخذت إحدى يدي بيديها الأثنتين … وقالت:

” اسمع يا سامر … اللي صار بيني وبينك … غلط كبير … وجريمة كبيرة … وفضيحة كبيرة اذا عرف فيها حدا غيري وغيرك … ممكن بلحظات تقضي فيها على مستقبلك وعلى مستقبل العايلة كلها”

فأجبتها بلا تردد:

” يا ماما انا مش صغير … تاكدي انو ما حدا رح يعرف شي … بس ما تحرميني منك”

فأجابت بحدة :
” لا مش هيدا المهم … المهم انك تضلك مسكر تمك … وما تحكي شي عني وعنك لأي مخلوق „

هززت لها برأسي دون النظر في وجهها … فرفعت رأسي باحدى يديها … ونظرت في عيوني … مع ابتسامة لاول مرة اراها منذ ليلة البارحة … ابتسمت وقالت:

” إثبت لأمك إنك صرت رجال … بكل شي … مش بس بزبك هالحلو اللى ما بينام”

ثم وضعت يدها على زبي … وعانقتها بحب وحنان كبيرين …لتفاجئني بسؤالها:

” في شي بنت مصتلك زبك ولا لسه ؟ „

شعرت بشئ من الخجل … واحمرت وجنتاي قليلا … وقلت لها:

” لا لسه … بس بسمع انو حلو كتير”

ولم تجب … بل أخذت تخرج زبي من فتحة البيجامة … ليبرز لها منتصبا شامخا كعادته … ثم انحنت امي برأسها على زبري … وما أن لمست بشفتيها رأس زبي المنتفخ … حتى بدأت لذة اخرى كنت ايضا أجهلها … لذة من لون اخر وطعم اخر … وكدت افقد وعيي وانا ارى أمي تمص لي زبري … وهذه المرة كانت تفعل ذلك بهدوء … هذه المرة لم تكن تعاقبني او تعاقب نفسها … كانت تستمتع برضاعتها لزبي … وتتفنن في مصها له … فتدخله كله في فمها … ثم تخرجه لتبدأ العمل بلسانها على كل جزء من زبري … توسع بلسانها فتحة زبي … فتصيبني بالجنون … ثم تعض باسنانها شريان مني زبي الاكبر لتنحدر الى بيضاتي … فتشمهم وتقبلهم وتلحسهم … اه اه … يا له من شعور … يا لها من متعة … وبلحظات تشنجت كل مفاصلي … وبدات اشعر بزبري يكاد ينفجر في فم امي … فقلت احذرها:

” اه يا إمي … رح يجي ضهري”

ولكنها لم تأبه … بل سرعت من حركات فمها وشفاهها على زبري … وامسكت باحدى يديها ببيضاتي تشد عليهم برفق … وباليد الاخرى تحلب زبي من الاسفل … وتدفق حليبي في فم أمي … دفعة تلو الاخرى … ولم تخرج زبي من فمها … كانت تبتلع كل دفعة بسرعة حتى تستقبل الاخرى … فتبتلعها بجنون … وتنتظر الثالثة … بل تطلبها باستمرار حلبها لزبي … وارتعش جسدي كله مرات ومرات … وزبي ما يزال في فمها … تعتصره حتى اخر قطرة … وعندما افلتته أخيرا … رفعت راسها ونظرت الي … فتخيلت حينها اني انظر الى مصاصة دماء … كان المني يسيل من أطراف فمها … وكانت تهمهم كمن أنتهى لتوه من وجبة شهية … لا … لم أكن ارى امي هكذا في احلامي … لقد تفوقت حقيقة شبقها وشهوتها على اوسع تخيلاتي … ولم تكن تلك الا البداية …

وفيما كنت انا مشدوها بما فعلته امي … اذا بها تقف على سريري … وتفتح ساقيها حتى اصبح وجهي في مقابلة كسها … ثم أمسكت رأسي لتدفعه الى كسها … قائلة:

” الحس كس أمك … دوق حليب ايرك اللى كبيته بكس امك يا عكروت”

ولحسته لها … وتذوق لساني طعم الكس لاول مرة … وشم انفي رائحة الكس الهائج لاول مرة … فعشقت مذاقه … وأدمنت رائحته … ورحت اكل كس امي … ولا اشبع … أشرب من مائها … ولا أرتوي … أشم رائحته فأنتشي … لأطلب المزيد … وضعت لحم كسها كله في فمي … فراحت تصيح باعلى صوتها … دافعة بالمزيد من كسها في فمي … ثم ارتعشت هي الاخرى … مرتين متتالتين … وارتجف ساقيها … فانهارت فوقي على سريري … والتحم جسد الام بابنها ثانية … فركبتها … ودفعت بزبي عميقا في كسها … ونكت امي ثانية … نكتها لساعة كاملة … وافرغت زبري في احشائها مرتين اخريين … وزبري المراهق لم يهدأ بعد … ولم يخرج من تلك المغارة الرائعة … ولكن أمي فقدت كل قواها تحت تأثير قوة رعشاتها المتتالية … واصبحت أسفل مني شبه فاقدة عن الوعي … لا يتحرك فيها شئ … عرق كثير يتصبب من وجهها … وأنات خافتة تخرج من صدرها مع أنفاس لاهثة متسارعة … وكأن الهواء قد نفذ من صدرها … عندها توقفت … ولكني كنت اشك أن أمي تريدني ان أتوقف …

ولم ينته يوم الفسق والفجور هذا … الا بعد منتصف الليل بقليل … حين كنت اتقلب في فراشي … لا يغمض لي جفن … وانا افكر في كل لحظة من لحظات ذلك النهار المجنون … الذي ذقت فيه لحم النساء اللذيذ لاول مرة في حياتي … ولم اكن حينها افكر كثيرا بان تلك المراة التي استبحت لحمها لم تكن سوى امي … اعتقدت حينها اني اقدم شيئا لامي هي بحاجة له … وان ما اقدمه هو اجمل شيئ فعلته في حياتي … وفيما انا كنت اتخبط بافكاري تلك … دخلت علي امي … واقفلت باب الغرفة … تاركة زوجها … والدي … تاركة اياه يغط في نوم السكارى … دخلت علي لنبدأ حفلة فجوراخرى … ولكن هذه المرة … لم يكن هناك مقدمات ولا محاضرات … وحتى القليل جدا من تبادل النظرات او الهمسات… وحتى القبلات … فما أن وضعت مؤخرتها على سريري حتى مددت يدي الى ما بين أفخاذها لأفاجأ بان امي اتتني بلا كيلوت … ولمست اصابعي لزوجة كسها … وفي ثوان تعرت امي واستلقت بجانبي لأعتليها موجها زبي الى فتحة كسها الذي صرت اعرف طريقه جيدا … وبدأت انيكها للمرة الثالثة هذا اليوم … وهو اول يوم … لتبدأمعها تنهدات امي واهاتها التي كانت تصيبني بالجنون … فاسرع من ضربات زبي لكسها وانا انظر الى وجهها مغمضة العينين … تخرج لسانها تبلل فيه شفاهها من شدة النشوة التى يعطيها اياها زبي … يضرب يمينا ويسارا وفي كل اتجاه على جدران مهبلها … وقبل ان تاتيها اولى رعشاتها الليلية دفعتني عن جسدها بقوة … مخرجة زبي من فرجها … وبسرعة رايتها تنام على بطنها … رافعة طيزها الى الاعلى … وباصابعها العشرة … فرقت فلقتي طيزها عن بعضهم … قائلة:

” حط زبك بطيزي „

ولاول مرة ايضا … ارى بخش طيز امي … بل لاول مرة ارى بخش الطيز لامراة … اراه ينبض بسرعة … فيفتح ويقفل … وتخيلته يصرخ … انا ايضا اريد نصيبي من المتعة … ولم استطع مقاومة صراخه … فانقضضت عليه بلساني اولا … ابلله بلعابي واقبله والحسه … واشمه … اه ما اطيبه … وامي تحرك مؤخرتها يمينا ويسارا … والى الاعلى والاسفل … تمسح ببخش طيزها كل وجهي … وتصلب زبي كثيرا معلنا دنو موعد قذفه … للمرة السابعة او الثامنة هذا اليوم … لم اعد ادري ولم اعد اعدهم … ولكني لم أشأ أن اقذف حليبي في الهواء … فلبيت رغبة امي الغالية … وأدخلت زبي بقوة وعنف في طيز امي … وما ان ضغطت فتحة الطيز الضيقة على زبري … حتى بدا يقذف حممه في احشاء امي … ومرة اخرى غرقت في دوامة متعة من لون جديد … أحشاء أمي دغدغ رأس زبي … وفتحة ضيقة تشد عليه … واهات مكتومة لشرموطة تدفع بمؤخرتها نحو زبي … تريده كله في شرجها الضيق … تريده ان يمزق المزيد من اوتار شرجها … فانتصب زبي ثانية ليتضخم في احشاء امي … ووقفت على قدمي وركبت امي من الخلفي … انيك مؤخرتها بما استطعت من قوة … ويداي تتطاولان على كلا نهديها … اعتصرهم بقوة ايضا … وهي تتألم وتنتشي في نفس الوقت … لقد ذاقت في يوم واحد ما لم تذقه في سنين … واذاقت مراهقها الوحيد ما لم يكن يخطر له على بال من متعة الجنس ولذته وجنونه … وقذفت في امعائها ثانية … وانهارت أسفل مني … فانهرت فوقها … نائما على ظهرها العاري … بجسدي العاري … وزبي لم يزل في طيزها … عندها … وعندها فقط … استسلمت جفوني للنوم … وفراشي ومخدتي … ليسا سوي لحم أمي …

وجاء اليوم الثاني … وأيضا لم توقظني والدتي للذهاب الى المدرسة … وأرسلت شقيقتي ساميه الى منزل خالتي … متذرعة بانها ستاخذني الى الطبيب … وكان يوما شهوانيا بكل امتياز … كان يوم عروس وعريس قد تزوجا بالامس فقط … تبرجت امي وتزينت … ومارست معي كل انواع العهر والمجون … من التلفظ بكلمات بذيئة مثيرة … تطرب لها اذناي … الى حركات العواهر والغواني … التى لا تكاد شهوتي تنطفأ … حتى تشعلها من جديد … وهكذا … قررت امي ان تستعمل معي سياسة الهروب الى الامام … بعد ان ادركت ان التراجع الى الخلف شبه مستحيل … وقررت ان تمتع جسدها العطش لشهوة المراهقين الى اقصى الحدود … وهي تعلم انها بذلك … تأسرني بالمتعة التي تمنحها لي … فاصبح كالخاتم في اصبعها …

ولكن … هل كانت حساباتها صحيحة … الايام والاسابيع التى تلت أثبتت عكس ذلك … لقد أثارت بركانا من الشهوة العارمة … بركانا سيقذف حمم شهوته في كل اتجاه … حمم لن تستطيع اي امراة اطفائها دون ان تسبب لها حروقا لن تندمل ابدا … لقد فتحت عيون مراهق صغيرعلى متعة لم يكن يتخيلها … ولا حتى في احلامه التي كان يقذف فيها بسرواله … فلا احلام بعد الان … ولا عادة سرية بعد الان … وبعد اسبوع واحد فقط من رؤيتي لمجون امي على النت … اسبوع نكتها فيه عشرات المرات … نكتها فيه في كل زاوية من المنزل … وفي كل لحظة اجد فيها متسعا من الوقت لاخرج زبري الثائر واضعه في احد فتحات جسدها … اسبوع واحد … شربت الأم فيه اطنانا من حليب زبر ابنها الذي لا ينضب … وتفسخت فتحة شرجها تحت ضربات زبر مراهق متوحش … والتهب كسها لحسا وعضا ونيكا من مراهق ذاق جمال الكس ومتعته منذ ايام فقط … بعد أسبوع واحد فقط … بدات أمي تتذمر من الحاحي على طلبي لجسدها … أطلب جسدها في كل لحظة المحها فيها وحيدة … في كل لحظة أسمع صوتها … بل حتى بدأت أتحرش بها أمام شقيقتي التي كانت تبدي دهشة واضحة من تجرأي على امي بهذا الشكل … شقيقتي التي كانت هي ايضا في أوج مراهقتها وجموحها وأنوثتها … شقيقتي التي تشجعت بتساهل امي مع تحرشاتي الجنسية لها … شقيقتي التي شاهدت أمي تداعب لي زبري في إحدى لحظات هيجاني المراهقة المجنونة …

شقيقتي تلك … وبعد اسبوع واحد فقط …. أنهيت لها مراهقتها … وكبريائها وبرائتها … أنهيت لها سنوات عذريتها القصيرة … انهيت لها عذريتها تحت سمع وبصر أمي … التي كل ما فعلته هو ان تصف لشقيقتي حبوبا لمنع الحمل … وبعض الكلمات القليلة المواسية … التي لا اعلم … ان كانت تواسي بها شقيقتي … أم تواسي بها نفسها.

ولم يكد ينتهي الأسبوع الثاني … حتى أصبحت شقيقتي لا تشبع من النيك … وترحب بزبي في كل ساعة وحين … بل تنشده صبح مساء … لأنيك لها كسها الصغير… وأرضعها زبري الهائج … وما بينهما من متعة الجنس اللذيذة التي لا نهاية لها.

وكانت أمي تجد في انصرافي لجسد أختي فرصة لاراحة جسدها من براثن شهوتي … فكانت احيانا تشاهد فجور الأبن مع ابنتها … وأحيانا لا تشاهد … وإذا شاهدت فلا تشارك … ولكني جمعتهما سويا … عاريتين على فراش واحد … وشاهدتهما يمصان شفاه بعض … وحلمات بعض … تحت ضربات زبي لاحد الكسيين الرائعين … ولم تكن تمضي ليلة واحدة دون ان انيك امي او اختي او الاثنتين معا … انيكهم لساعات متواصلة … وعندما ياتي الصباح … لا احد منا يستيقظ … ولا نذهب الى المدرسة … فانا وشقيقتي لم نعد تلاميذ … بل عاشقين لمتعة اجساد مراهقة جامحة

أما والدي … الذي لم يكن يعلم ماذا يدور في منزله من فحش وفجور … فقد وجد في ضياع أمي فرصة ذهبية له كي يمعن في طلبه لمتعته الشخصية … فكان لا يأتي الى المنزل الا بعد منتصف الليل … وفي احيان كثيرة كان لا ينام في المنزل … فيترك مكانه لي ولشقيقتي … نداعب جسد امي على فراش ابي … وهي تداعب اجسادنا … تمتعنا ونمتعها … وعندما تكتفي … تتركنا واختي لتنام هي عارية قربنا … واكمل انا وشقيقتي حتى الصباح .

واستمرينا على تلك الحال طوال شهر كامل … كنا فيه انا واختي … وامي … نادرا ما نرتدي ثيابنا … الا عندما يزورنا احد ما … او نذهب لشراء شئ ما … وعندما نعود … او يذهب الضيف الثقيل … نسارع الى التعري … ونقبل على اجساد بعض … لحسا ومصا … ونيكا لساعات متواصلة … وبعد شهر بالتمام والكمال …

تفاجات بوالدي يدخل غرفتي … ليقول لي:

” انا وامك قررنا انك انت لازم تسافر … وتكفي دراستك بالخارج … حضر حالك … السفر بعد اسبوع „

ثم غادر الغرفة … ليتركني في حالة صدمة كاملة … ولم يسمع جوابي … وماذا عساي أجيب … لقد قرر هو … وأمي … لا بل قد قررت أمي … يا لها من أم … لقد خططت لكل شئ منذ البداية … منذ اليوم الاول الذي لمستها فيه … منذ تلك اللحظة ادركت ماذا سيجري في منزلها … فخططت بسرية تامة … ونفذت … ولم تمنحني سوى اسبوع واحد … اسبوع واحد لم المسها فيه قط … ولم المس شقيقتي … لم المسهما علها تغفر لي … ولكنها لم تفعل … ولم تغفر … وأبعدتني عن جسدها … وعن جسد شقيقتي … الى الابد … قررت عقابي بالنفي … ونفتني الى حيث الجنس الذي علمتني اياه …ولكن الى حيث لا أم … ولا أخت … ولا أب.

وها انا الان في أعيش في منفاي … بيني وبين عائلتي ابحر وجبال … انا في منفاي الان منذ خمس سنوات … خمسة سنوات لم اشاهد فيها احدا من عائلتي … وكل ما اعرفه عنهم ياتيني برسالة قصيرة من والدي … تحمل لي بعض النقود … وبعض القبلات والاشواق من امي ومن شقيقتي التي تزوجت من قريب لامي بعد سنتين فقط من رحيلي … ولا اعلم عنها شيئا الان … لقد حذرتني امي من خسارتها … وفعلا فقد خسرت كثيرا … ولم أجني شيئا … وتمنيت كثيرا لو لم اشاهد امي تفعل ما تفعل … تمنيت كثيرا لو اني تراجعت وتركت امي في عالمها الكبير … وبقيت انا في عالمي المراهق الصغير … تمنيت كثيرا لو اني لم المس جسد امي قط … ولكنه حصل … وها نحن جميعا ندفع الثمن … ندفعه حرمانا من الحنان … حرمانا من العاطفة … حرمانا من اسمى المشاعر الأنسانية واجملها … وبذلك … انتهت حكايتي مع أمي​

قصص سكس شهوتي خرقت كس أختي وكس أمي

كنت دايما أضع صورة فنانة من الفنانات مكشوفة الصدر من فوق وباينة فتحة الصدر في كتاب داخل الدرج
ومتى اشتهيت أخرج الصورة وبدأت ألعب بعيري مع وضع قليل من التفال أو الرغاوي ومع التدليك حتــى

تتفجر شهوتي وأرى منيي وهو يخرج من عيري بقوة ثم أرتاح قليلا وأنام

كانت الشهوة كبيرة جدا وما كنت أدر أن أمنع نفسي منها

أختي (م) كانت أكبر مني وكانت متوسطة الجسم ولكن صدرها فيها كبر مثل الباذنجان وهذا وراثة لأن أمي

وجدتي نفس الحكاية جميع أمهات العايلة كبار الصدر وكان طيزها متوسطا وكانت كثيرا ما تلبس البيجاما

القميص والسروال الطويل الخفيف في البيت أكثر من الدراريع وكانت سنة أولى اقصاد بعكسي أنا متؤخر

في الدراسة عمري الحين 17 سنة ولا زلت في المتوسط المدرسي وشكلي ما راح أكمل دراسة وأدخل الجيش

كنت أكره الدراسة ولكن أتحملها لأجل الجميع

أختي كانت تشتهي أيضا وكنت ألاحظ عليها الشهوة وأيضا ربما هذا من الوراثة وكانت تطيل فترة بقاؤها في

الحمام وغالبا تقفل باب غرفتها وتنام وقتا طويلا وعندما يكون هناك في الفلم لقطة بوس أو أحضان ألاحظ

عليها الشهوة وكانت تحتفظ بصور لرجال أصحاب عضلات في درجها رأيت هذا من قبل بدون علمها

كانت تقعد فترة كبيرة أمام الكمبيوتر وكنت أنظر من خرم الباب وأرى يدها تتحرك على سروالها وصدرها

يعني الشهوة كانت مسيطرة علينا جميعا

حتى أمي التي كانت محرومة من اللذة الحقيقية مع أبي الذي وصل عمره الآن للستين وهي لا زالت بالأربعين

42 بسبب أنها تزوجت صغيرة كنت ألاحظ عليها أنها تشتهي عندما يأتي رجل للتصليح أو أحد يدق الباب من

عائلتنا أو غيرها كانت دائما ما تترك فراغ ليظهر شعرها وأحيانا فتحة بسيطة بين رقبتها وصدرها ليبدو خط

صدرها من فوق حتى طريقة كلامها مع العمال كل شئ يدل على شهوتها وحاجتها الشديدة للجنس

عرفت هذا وكنت أتمنى لو نجتمع نحن الثلاثة أمي وأختي وأنا ونتنايك في مكان واحد بدون أبي وحدث هذا

عند مرض أبي وسأقول لكم كل شئ

مرض أبي واحتاج لرعاية في المستشفى والبيات هناك وكنا نزوره كل يوم نقعد معه بين 4-5ساعات ثم نرجع

للبيت

في هذا الوقت وقت مرض أبي وبياته في المستشفى كنت تكاسلت عن الذهاب للمدرسة وعملت نفسي مريض

وبقيت وأمي وحدنا في البيت وذهبت أختي لجامعتها

ولا أدري وقتها ماذا أصابني من الشهوة ولكن كان همي الوحيد أن ترى أمي عيري الذي كبر وضخم وأصبح

محتاجا لأي كس ليحن عليه وأذكر في تلك الساعة تركت باب غرفتي غير مغلق بالكامل وخلعت كل

ما علي من ملابس ونمت على ظهرى وأخذت أنظر لصورة فنانة أمام وجهي من مجلة وألعب بعيري

وهو قائم والمجلة لا تظهر وجهي يعني ممكن أن تمر أمي وتنظر الي بدون لا أراها

وهو ما حدث لأنني صرت أهذي بكلمات آخ بس منك أموت عليك يا ويلي على نهودك يا ويلي على

طيزك يا ويلك من عيري يا ويلك من سلاحي يا ويلك من هذا المارد المجنون الذ لا يرحم يا ويلك

من بركاني الثائر الذي يفجر كل شئ

كنت سمعت فتحة الباب وعملت روحي لا أسمع وأيضا سمعت تنهد أمي وصرت أقول هالكلام ثم

وأزيد من شهوتي ثم سمعت تسكير الباب فرفعت المجلة وعرفت أن أمي رأتني وسكرت الباب

وكان هذا يكفيني وهو أن تحس بشهوتي

و كانت هذا مفتاح نيكي معها وسأقول لكم كيف حدث هذا وأتمنى أني ما أنسى شئ

خرجت من غرفتي بعد أن لبست سروالي الصغير فقط خرجت الى الصالة ورأتها فاضية ثم

عرفت أن أمي بالحمام فذهبت وطرقت عليها الباب فقالت أنتظر قليلا سأخرج

قلت لها على كيفك لا تستعجلي أنا منتظر

خرجت أمي ونظرت لجسمي نظرة مختلفة عن كل مرة وخاصة ناحية سروالي ثم الى صدري وقالت

كان لبست أي شئ عليك لا تمرض زيادة فقلت لها لا تخافي علي ولدك مثل الجمل الحين وباكر راح

أروح للمدرسة قالت بسم **** عليك صحيح صرت مثل الجمل **** يحفظك ويخليك لنا وابتسمت

فقلت لها انتي سكرتي الباب قبل قليل فقالت وهي ذاهبة بدون لا تلتفت الي أنا سكرته لا تتركه مفتوح

مرة ثانية فقلت لها بصوت غير مسموع وأنا أنظر لطيزها من الخلف عيري فيكي والظاهر أنها سمعت

ولكن عملت روحها غير سامعة وقالت قلت شئ قلت لها لا ولاحظت ابتسامتها وهي ذاهبة للصالون

دخلت الحمام ووجدت سروال أمي وعرفت أنها نزعته لتغريني هكذا عرفت بعد ذلك منها كان فيه ماء

قليل شممته وأخذت ألحس فيه وأضعه على عيري القائم ثم دخلت للدوش أغتسل وأنا أعني بصوت

مرتفع ولما انتهيت فتحت الباب قليلا وأنا بلا لباس أو سروال وصحت على أمي برأسي لتحضر لي

الفوطة لأتنشف بها

جاءت أمي بالفوطة وهي تقول تسبح الآن وأنت مريض ما تخاف يزيد مرضك فقلت لها لا حبيبتي

ما أخاف وقلت حبيبتي بلغة الجنس وحتى نظرة عيني لها كانت جنسية فقالت خذ الفوطة وذهبت

مسرعة تنشفت ووضعت على عورتي الفوطة وكانت عيري قايم واضح من تحت الفوطة وكنت

تعمدت ألبس تحت الفوطة سروال أمي وعيري طالع منه وفوقي الفوطة بالنصف وذهبت لغرفتي

واضح أن أمي رجعت للحمام ولم تجد سروالها ووجدت سروالي هناك وعرفت أنني أخذت سروالها

جاءت بسرعة ناحية غرفتي وأيضا لم أغلق الباب ووجدتني هذه المرة بلا ملابس كما سبق ولكن

واضع سروالها على وجهي فصاحت بي ماذا تعمل فقلت لها تعالي يا حبيبتي فسكرت الباب وذهبت

مسرعة قمت وفتحت الباب ووجدتها ذاهبة ناحية غرفة نومها فقلت لها يمه انطري أبيك فقالت

تبي ايش فقلت أبيك أبي أنيكك فتنهدت وتغير صوتها وقالت حرام عليك ايش تقول روح غرفتك

وقفلت على نفسها الباب فطرقت عليها وقلت أفتحي الباب أبيك مشتهيك أبي أنيكك أمص لك نهودك

ألحس كسك افتحي ماني قادر افتحي لا أسكر الباب ي**** يمه افتحي

جلست عند الباب وقلت لها خلاص راح أروح للخارج وعندما سمعت هذا الشئ فتحت لي الباب

وجرت يدي وأدخلتني داخل غرفة نومها وسكرت الباب وباستني بوسة قوية فحضنتها بقوة وظللت

أبوس بوجهها وخدها وشفتيها ورقبتها وأخذت ألحس فيها وهي تتنهد وتقول بشويش بشويش وأنا لا

أقدر الا أن أصدر أصوتا مضحكة ثم نامت على السرير فرفعت أنا دراعتها وظهر كسها لي وسرتها

وظللت أبوس وألحس وأقول يا منيوكة يا منيوكة يا كسكوسة يا بعد عيري كله يا منيوكتي يا كسكوستي

كس في أم كس في أم كس في كسك يمه يمه يمه يمه كستي قظتي فتحتي أبي أشقك أبي أقظ كسك

أبي أقظ طيزك أبي أبي أبي وخلعت سوتيانها ولحست نهودها وحلماتها واهي تتمحن للآخر ومسكت

عيري وما قدرت وقالت نيكي الحين نيكي اخلص اخلص وريحني ماني قادرة ارحمني

فدخلت عيري كله داخلها وصرت أنيك فيها نيك ورا نيك أحفر كسها حفار وأنا أقول لها راح

أخليه يطلع من نهودك راح أشوف راسه بفمك راح أطلعه من راسك راح أشقك فيه شق ورا شق

واهي تقول خدرانة حرام عليك أنا أمك لا تعذبني يكفي وتقول يكفي واهي تريد أكثر وتشد ظهري

عليها أكثر فكببت كل منيي داخل كسها كله حتى صار معي مثل السيلان من الشهوة وكثرة ما صببت

وأنا ألحس بنهودها ورقبتها وأعظ شفايفها وعندما انتبهت خفت وقلت لها يمه أنا آسف ما أدري ما فعلت

فقالت لا تتأسف انت ريحتني ولا تحاتي شئ في حبوب راح آخذها ومتى ما تبي تعال اذا كنت معاك

لوحدنا لكن لا تقول لأي واحد هذا اللي صار وباستني وقالت روح ارتاح بغرفتك الحين وذهبت هي

لتغتسل وكان باين عليها سعادة غير طبيعية وراحة

ورأيتها وهي ذاهبة رأيت طيزها وهو يتحرك يمين وشمال فأغراني وقلت لها المرة الجاية أبي

أشق لك هذا الطيز فابتسمت وهي تقمز لي وراحت للحمام

قمت وذهبت لغرفتي وأنا أفكر بما حصل ارتميت على سريري ثم سمعت أمي تصيح علي

وينك عمري تعال هات لي الفوطة من على العلاقة اللي في غرفتنا

قمت ورجعت لغرفة أمي وأبي وأخذت الفوطة وذهبت للحمام ووجدت أمي تكلمني برأسها

وجسمها خلف الباب ويا لجمال شعرها الذي يقطر ماء على وجهها فقلت لها تبين الفوطة

تعالي خذيها وجريت للصالون فقالت حرام عليك لا تتعبني تعال اخلص هاتها فقلت لها تعالي

انتي بسرعة خذيها وذهبت للصالون وجلست على الكنبة

وبقت تترجى فيني دون فائدة وأنا أتدلع عليها وأقول لها تعالي انتي خذيها فجاءت مسرعة كأنها

تركض فكانت نهودها تهتز وكذلك يهتز وسطها وكان أجمل منظر مغري رأيته في ذلك الوقت

حتى ان عيري وقف بسرعة بدون لا أحركه

أخذت الفوطة من يدي بالغصب وجرت فجريت وراها ورميت نفسي عليها وحضنتها بقوة كل

يد تضغط على نهدها وعيري يدق دقة ورا دقة بطيزها وهي تتمحن وتتمايل وتقول فك عني

خلني أتنشف حرام عليك وأنا أقول لها بنيكك بشق طيزك بشقك شق الشق عير فيكي عير

فيكي عيري يشقكك يقظك يا كسكوستي يا منيوكتي نزلت ماهي متحملة وطمبزت على الأرض

وأنا ماسك فيها ماني راضي أترها ووضعت يدها على طيزها تفتح طيزها لي وهي تقول بشويش

لأنه يعور يذبح حرام عليك بشويش فأخذت ألصق راس العير الكبير أحاول أدخله دون فايدة

فقالت تعال معي للحمام رحت معاها فوضعت صابون ورغوة لما دخل عيري فيها وارتحت

وصرت أنيك بقوة وأقولها راح أقظ عيرك راح أشقك شق ولاحظت ان صوتها تغير وكأنها بكت

وصارت تتناهد وتقول حبيبي حرام عليك بشويش ماني قادرة ي**** بسرعة وأنا أنيك بقوة وأقولها

اصبري يمه الحين أبي أطلعه بس اصبري وطلعته وكبيته كله على طيزها من فوق ودخت مرة

وحدة لفت أمي علي وباستني وبعدين باست عيري وغسلته لي ومسحته وقالت خلاص انت تعبت

كثير روح ارتاح بغرفتك وراح أقومك للغداء اذا رجعت أختك من دراستها

هذه كانت بداية النيك مع أمي حبيبتي ومنيوكتي والحين ما أنادبها لمن يكون أبي بالخارج الا

بمنيوكتي وكسكوستي وأم عيري واسم آخر دلع يتعلق باسمها ولكن بطريقة سكسية

والحين أخبركم عن بداية نيكي لأختي الكبيرة وليس عندي غيرها هي وأمي وأبي العجوز

كانت أختي تلاحظ حركات تصدر بيني وبين أمي ولكن تعمل روحها غير فاهمة لأنها قالت لي

بعدين أنها شكت بعلاقتنا من فترة ولكنها غير مصدقة وأحيانا مصدقة وعاذرة لأمي لأن أبونا

غالبا مريض

اتفقت مع أمي اني أحسس على طيزها وأختي تشاهدنا من بعيد وتقوم أمي بلومي وتقول لي روح

خلي عنك هالشئ عيب أو ألمس صدرها أو أبوسها بوسة خاصة وهكذا بحيث تلاحظ أختي

هذا الشئ من بعيد

لم توافق أمي في البداية ولكني قلت لها اذا ما فعلتي الشئ هذا ما راح أنيكك مرة ثانية وكنت

كثيرا ما أغيب عن المدرسة وأنيكها فكانت تستلذ النيك ولا تريد أن تحرم نفسها منه ولهذا

رضيت أخيرا بخطتي

وكنت ألاحظ على أختي حين أفعل ذلك أمي تذهب سريعا لغرفتها أو للحمام وعندما تذهب

لغرفتها أنظر داخل خرم الباب فأراها وهي تضغط على كسها بقوة وكنت عارف بشهوتها

ولا زلت أعمل حركات مع أمي من شطانة ولعب وضحك حتى غلطت مرة من المرات

قامت أمي وهي تضحك تقول لي يا الشيطان راح أجيبلك الحليب وهي تحك صدرها فقلت

اممممممممممم فقالت أختي من غير تعمد يعني راح ترضعينه كبر على الرضاعة

  ولفت وجهها للتلفاز مرتبكة سكس امهات

فقلت أنا اممممممممممم رضاعة يا سلام في أحسن من الرضاعة يا ليتني كنت صغير

فضحكت أمي وضحكت عنها أختي وقالت قوم ارضع اخلص

هنا قمت ولحقت بأمي التي ذهبت بخطوات سريعة للمطبخ ووجهها امتلأ احمرارا وخجلا

وصرت ,أنا في المطبخ أرفع صوتي بالمص لتلاحظ أختي هذا الشئ وأمي تقول ايش فيك

ايش فيك منت صاحي

وفجأة دخلت أختي المطبخ علينا وقالت ايش تسوون فقلت لها وأنا أنظر لصدر أمي

كنت أرضع فوضعت أمي يدها لتغلق فمي فضحكت أختي بخبث وقالت عادي ليه تخشون

عني ي**** دلوني تراني فاهمة مو حمارة ففتحت أزرار داعة أمي غصبا عنها وأخرجت

نهدها اليمين وصرت ألحس وأمص فيه واهي تقول يا مجنون ايش تعمل وأنا أمص وألحس

وأقول لها بصوت عالي أرضع أرضع نهودك الحلوين فأبعدتني بقوة عنها ووجهها غاية

في الاحمرار وذهبت مسرعة لغرفتها

أختي قالت لي خلاص رضعت فقلت تعالي وأخذت أبوس وألحس بوججها وأمص شفايفها

ولحس رقبتها وهي تحاول ابعادي ثم أخرجت نهدها بنفسي واهي تقول خلاص خلاص انت

صاحي ولا مجنون وأنا أقول لها خليني أمصك خليني أنيكك مثل ما نكت أمي أشقك مثل ما

شقيتها أقظك مثل ما قظيتها خليني آكلك كلك

ويدي ذهبت لكسها وأخذت تدعك فيه وتضغط عليه وكانت تمحنت ووصلت شهوتها لمنتهاها

وركضت لغرفتها فلحقتها واهي تقول روح عني الحين روح عني

وأنا لاحقها ودخلت الغرفة معها وحاولت أخلع عنها قميصها وسروالها الطويل ما رضيت ومن

شدة الشهوة شققت قميصها وانشق سروالها بيدي ولصقت فيها لصق حتى ارتمينا جميعا على سريرها

بعد أن حصرتها عند خزانتها بوس وتلحيس ولما ارتمينا صرت أتابع المص واللحس والتبويس

وبادلتني هي الشئ نفسه مع الوقت خاصة البوسات وكنت معاها في عالم آخر الى أن سمعت صوت

أمي تقول كل شئ سووه الا النيك فقلت خلاص أشق طيزها فقالت أختي لأ الا هذا الشئ يعورني

فقلت خلاص ولا طيزك ولكن مع الوقت رضيت وشققت طيزها لها وكنت أشق كس أمي عادي

وأقظ طيز أختي متى ما أبي وكنا اتفقنا على أشياء حلوة منها

متى ما رجعت من المدرسة تفتح أمي سحاب بنطالي وتمص لي عيري وبيضاتي حتى يقوم العير

ومتى ما رجعت أختي من الجامعة أقوم بخلع ملابسها بنفسي وألحس لها كسها ونهدها كانت

تتضايق أحيانا وتقول انتظر حتى أخرج من الحمام ولكني أقتحم عليها الحمام وأفعل ما أريد لأننا

سكس بنات العربسكس بناتسكس امهاتسكس اغتصابسكس اخواتسكس عربي

متفقون أننا ما نغلق الحمام من الداخل الا عند قضاء الحاجة من الخلف

وكذلك أمي متى ما رجعت للبيت أقوم بخلع عباتها ولباسها وأفعل بها كما أفعل بأختي

وعندنا يوم الثلاثاء أبي بزور بيت عمي ويسهرون هناك وكثيرا ما ينام عندهم بالديوانية يتكاسل

من الرجوع وحتى لو أراد العودة نغلق الباب الخارجي من الداخل

ويكون يوم الثلاثاء هذا يوم النيك ممنوع لبس أي ملابس فيه عدا سروال وسوتيان وبالنسبة لي

أنا لا ألبس شئ فيه الى الآن يهتز عيري متى شاء وكذلك تهتز نهود أمي وأختى متى شاءت

بحرية وكما قلت كسكوستس ومنيوكتي وأمي عيري هي أمي الغالية وأختي أناديها حلاوتي

وأم قظ وحبيبة عيري وأيضا اسم دلع قريب من اسمها بطريقة سكسية ونحن نعيش حياة حلوة

وكل هذا بالسر دون أن يعرف أحد

أتمنى تعجبكم حكايتي هذه وصدقوني كل شئ فيها حقيقي وأنا الحين أكتب بكمبوتر أختي الكبيرة

اخ ينيك اختةافلام سكسافلام سكس حيواناتصور سكسافلام نيكسكس مصري

قصص سكس محارم جاري الجميل

هي قصتي وحقيقة صارت معي
انا متزوجة بس شهوتي قوية وبحب لسكس ماكنت قبل مجربة مع غير زوجي
كنت اعجب بشباب كتير بس اخاف
لحتى بيوم من لايام سكن جنبنا شب عزابي بشقة لوحده
هو جميل كتير واسمر وكتاف عريضة وكان عمره ب40 تقريبا
كان يبادلني نضرات اعجاب ويضل ناطر لاطلع ليشوفني
مع الايام صرت انا انتبه انو هو بيراقبني
بدا الاقتراب مع الايام بلسلام
ونضرات شوق
صرت حس باهتمامه وهو يحاول يكلمني بس انا اخاف حد يشوفني
لحتى مرة انا طالعةزيارة لعند جارتي ساكنة بلشقة فوقه تمام
كان ناطر علباب لما سلمت عليه اخذني جو الشقة وسكر لباب عشان مااحد ينتبه
انا خفت وصرت ابكي سكر تمي بايده وصار يهديني وانا احاول اصرخ خفت كتير صار يحكيني بهدوء وحنية ويحكي عن اعجابه فيااا وانو بخاف علي وهيك صرت اهدا انا شوي طلب ندخل لصالون

افلام سكس حيوانات – حصان ينيك بنت – سكس حصان – عرب نار – نسوانجي – سكس اغتصاب
دخلنا وجلسنا بس انا خايفة كثير وجسمي بيرتعش منه
وهو جالس جنبي وايديه على كتفي ويحضني انا بقلبي مبسوطة شعور حلو من زمان مستنايه بس كمان خايفة
صاريقرب مني اكتر ويحكيلي من زمان ناطرني ازوره(طبعا هو كتير طلب مني ويبعتلي رسائل بس انا ماكنت اوافق)
صرت بعدو عني ماكان يبعد ويقرب اكتر وبدا يتلمس جسمي ويحكيلي عن اعجابه في وقدي صار ناطر لهلق
وانا بحكيله لازم اروح هلق بيسالو بلبيت عني وبتاخر وصرت احكي اني برجع بيوم تاني ماكان يتركني
حملني واخدني غرفة النوم وانا ابكي ماكان ويقلي بحبك الي زمان ناطر هللحظة
نيمني على لتخت وهو كان لابس شورت بس شلحه ونام فوقي وانا ابكي وهو مايرد على كلامي ودموعي
وبدا يبوس برقبتي وبتمي ويتلمس جسمي تحت الكنزة وبعدين شلحني هي وضليت بلستيان والبنطال انا ويمص برقبتي وصدري وانا اصرخ يتركني
فجاءة ضربني عوجهي انا سكتت وخفت قال مارح اتركك لاتفضحي حالك بصوت هلق لناس بتسمعك
انا سكتت وسلمتو نفسي طالع صدري وبدا يرضعه ويمصه ويطلع على تمي ورقبتي وينزل على صدري وصار يحاول يفك البنطال بس انا ماعاد حكيت خفت نزل البنطال والكيلوت معه وفك الستيان وماضل علي شي
كان جسمه نار بجنن واله كرش صغير يحكيلي انو معجب في كتير وبحبني وبدو ياني عطول اله صار يبوسني وايده على كسي ويلحس صدري وبطني لحتى وصل لكسي وغار فيه ويشدو بشفافه سنانه وكانه اول مرة يشوف كسي ويلمس طيزي باصبعه وانا اتنهد تحته هو سكسي كتير وحركاته حلوة صار يقلي بدي نيكك ماكنت خليه قلو بخاف احمل منك مابدي ماكان طالع يبوس شفافي وصار ايره يلعب على كسي ويبوس اكتر لحد مادخل ايره فييي ااااه وصرخت (ايره كبير وعريض كتير بيوجع وانا كسي صغير
كانت ولاداتي قيصرية)بس حسيت انو انا ماتنكنت قبل على قد ماهو كبير وفضل ينيك ويدخل ويطالعو لحد ماصار بدو يجيب ضهرو انا ماوافقت يجيب بكسي قلي لكان بطيزك قلته مستحيل بيوجع وانا ولامرة منتاكة فيها او داخل فيها شي ماكان يوافقني قال اركعي قدامي
ركعت صار ينيكني بكسي ويلمس طيزي ويحاول يدخل اصبعه ماكان يدخل وانا خفت بعدين شال ايره من كسي صار يحاول بدخله وانا قلو بتوجعني مابقدر واحكيه وهو مايرد بس بدو ينيك ودخلو شوي شوي وبعدين كبسه كله جوا وانا اصرخ وصرت سبه كمان وهو يضحك لحتى جاب ضهرو بطيزي
وصار يبوسني على ضهري وانا ابكي من وجعي ومن هلموقف كنت اول مرة بنتاك من غير زوجي
شال ايره واتستح جنبي وصار يلحمسلي على جسمي ويحكيلي عن حبه الي
بعدين اعترفلي انو من زمان بيراقبني واخد الشقة جنبي عشاني يضل قريب ويشوفني
اتا هديت شوي قام هو قلي البسي وانا اغسل واجي
قمت لبست تيابي وبدي روح لبيت كان مسكر لباب بلمفتاح وانا يادوب اقدر امشي من وجغي
حكالي مابفتحلك لباب لتوعديني عطول واخذ رقم موبايلي تجي لعندي قلتلو حاضر بس خليني روح اتاخرت
اطلعت وانا مبسوطة وموجوعة وحزينة علموقف لصار
وبعدها صار يحكين وكل ماكان في فرصة اطلع لعنده امضي اجمل الاوقات​

سكس حيوانات HD – سكس حصان – تحميل افلام سكس – افلام سكس اخوات – صور سكس متحركة – صور سكس

المطلقة عبير وعماد الزبير

انا عبير 23 سنة مطلقة وعايشة في شقة لوحدي سبهالي زوجي وكنت في يوم رايحة اشتري شوية طلبات من السوق اللي ديما متعودة اني اروحة كل اسبوع عشان اشتري طلباتي من الخضروات والفواكة الطازة

وطلعت في يوم وقفت قدام البيت وركبت مواصلة عادية للسوق واشتريت كل طلباتي وانا راجعة لقيت اتوبيس وقف وكان زحمة وكل الناس عمالة تركب فية قلت اركب بدل ما اخد تاكسي ركبت الاتوبيس ملقتش مكان فوقفت فجة شاب ورايا وقلي هاتي الحاجة دي احطها في جنب في الارض واديتوا الحاجة الكياس وقال للناس اللي واقفة وراة وسعوا معلش عشان احط للمدام الحاجة

بقا هو واقف ورايا لوحدة وفاصل بينة وبين الناس الخضار فضل الاتوبيس ماشي وفجاة وقف الاتوبيس عشان ياخد ناس لقيتة قام ذق نفسة وغرز زبرة في طيزي وحسيت بية فرحت قدمت قدام سنة فلقيتة مقرب مني وبيقلي انا اسف اصل الاتوبيس فرمل مرة واحدة

قلتلة حصل خير خلاص فلقيتة واقف عادي وملمس زبرة طيزي وكانوا مش واخد بالو فقلت الف وادية وشي عشان ميعملش حاجة فقمت ادورت واديتة وشي فلقيتة مبتسم ولقيت في واحد ورا بيقول علي جنب فلقيتة استغل الفرصة وقام مادد زبرة نحية كسي ورافع راسة وقال علي جمب يا اسطي

ساعتها هحست بزبرة وهو لامس كسي انوا منتصب قوي وحسيت نفسي مرتاحة قلت انا قربت اوصل فيها اية ادام محدش شايفنا اتمتع بزبرة وامتعة فرحت وانا واقفة قمت لمست زبرة بكسي وقلت هي الطلبات وراك فلقيتة مبتسم وبيقلي انا اسمي عماد قلتلة وانا عبير فلقيتة منزل ايدة ولامس كسي وقايلي فرصة سعيدة فرحت ابتسمت وقلتلة انا اسعد

فقالي انتي نازلة فين قلتلة الشارع الجاي قالي طيب فجيت انزل وجيت اشيل الحاجة لقيتة بيقلي عنك فقلتلوا لا خلاص قالي لا سيبي بس فلقيت الكومسري بيقول يلا يا جماعة فرحت نزلت وقلت في بالي اكيد هيوصلني للباب لقيتة نازل معايا

انبسط قووي انوا نزل خصوصا بعد ما هيجني فقالي بصراحة انا نزلت عشان اخد رقمك فقلتلة طب تعال وصلني بالحاجة وخدة قالي لا عشان جوزك قلتلة لا انا مطلقة وعايشة لوحدي وانا باصة في بنطلونة نحية زبرة حاسة ان البنطلون هينفجر فقالي طيب هوصلك بس تديني الرقم قلتلة اوك

فلقيتة بيقلي اطلعي انتي وانا هلحقك قلتلة لا خليك معايا طول ما انتا شايل الخضار وعادي لو حد شفنا هيفتكرك اخويا او حد تبعي ففضل ماشي معايا عادي ولحسن الحظ محدش شفنا ورحت فتحت الباب وقلتلة تعال لقيتة خايف انوا يدخل ويلاقي حد تبعي يضربة فقمت فتحت الباب خالص

وقلتلة تعال خش جوا حط الخضار مفيش حد فقام دخل فقلتلة لو خايف ان يكون معايا حد بص في الشقة كلها فقالي لا خلاص مصدقك فقمت قربت لية وحطيت ايدي علي زبرة ووشي في وشة وقلتلة اية اللي كنت بتعملة في الاتوبيس فقالي وهو مغمض عينة انا كنت تعبان اوووي وانتي حلوة وعجبتيني خالص

فقمت بستة علي شفايفة فلقيتة بيقلي انا مش مصدق انك معايا وقام حاضني قوي وايدية الاثنين علي طيزي فتحاهم قوي وكسي علي زبرة رافعني علية فقمت قلعت العباية ولقيتة بيقلع في القميص والبنطلون وقالي ممكن معلش اخش الحمام قلتلة بسرعة

فراح خش وكملت انا قلع هدومي لحد ما بقيت بالاندر والسنتيانة فلقيتة طول في الحمام فجيت وقفت جمب الحمام سمعت صوت الدش فبصيت علية من خرم الباب لقيتة واقف في البنيو ومشغل الدش وجسمة روعة فهجت قووي وبقيت حاطة ايدي علي كسي عشان استحمل لغاية ما يطلع فلقيتة طول فقمت خبطت علية لقيتة مخضوض وبيقلي اية في حاجة فقلتلة متخفش افتح عايزة اجيب حاجة فقلي طب ثواني البس قلتلة انتا مكسوف مني دا انا عريانة افتح

فراح فتح ولقيتة لافف نفسة بفوطة فقمت دخلت عملت نفسي بجيب كريم من الحمام واديتة ضهري اول ما شاف جسمي لقيتة فك الفوطة وماسطني من ضهري وزبرة علي طيازي علي الاندر وقام شاددني علية قوي فرحت لفيت نفسي ومسكت زبرة وانا واقفة فلقيتة بيخلعني السنتيانة واول ما شاف بزازي قام نزل عليهم لحس وقالي اة اة كان نفسي امصهم من ساعة الاتوبيس وفضل يلحس فيهم وانا ماسكة زبرة

افلام سكسافلام نيكصور سكسسكس حيواناتسكس امهاتسكس محارمسكس اخوات

فقام قالي تعالي في البانيو ولقيتة مشغل الدش بطيء قووي وقام قعد يحركني تحت المياة ويغرق بزازي ويدعك فيهم ويفعصهم فقلتلة طب كدة الاندر اتغرق قلعهولي فقام موطي منزل الاندر وهو بينزلوا قام حاطط صباعة في كسي مقدرتش استحمل فبقيت عمالة اقلة اة اة فراح طلع صباعة وحطة في بقي ودخل صباعة التاني ففضلت امص في صباعة فقام مطلع صباعة اللي في بقي بعد ما مصيتة وقام مدخلة في طيزي بقيت مش قادرة وعمالة اقلة طلعة ونكني

سكس محارمسكس مصريعرب ناراخ ينيك اختةسكس بنات

فقام معلش الدش ونايم في البانيو وشدني وانا واقفة فرحت قعدت علي زبرة وقعدت اطلع وانزل وهو ماسك بزازي وهما بيتهزوا في ايدوا والمية نازلة علينا كان احساس روعة

وقام رافعني ومقومني وخلاني اعمل وضعية الكب وانا واشي علي طرف البانيو ورجليا جوا البانيو وقام داهن زبرة بالشور وقام جي علي فتحة طيزي ومدخل زبرة اول ما دخل بدات اصرخ بصوت واطي وهو عمال يقلي استحملي لغاية ما دخلة كلة والشور اللي دهن بية زبة خلا زبرة يدخل بسرعة وفضل يدخل في زبرة وانا حاسة بنار وقام منزلهم جوا طيزي وهو عمال يرجف حسيت بمتعة قوي وهو بينزلهم وكانت اجمل نيكة في حياتي..

صور نيكافلام سكس حيواناتعرب نارسكس اخواتافلام سكس حيواناتسكس اغتصاب

السباك قطع كسي جعلني مدمنة جنس

انا عبير 23 سنة مطلقة وعايشة دلوقتي في شقة لوحدي سبهالي طليقي وانفصلنا عن بعض بقالنا 8 شهور وكل اللي بتذكرة لية حلو رغم معاملتة الصعبة هو معاملتة الجنسية فقد كان قويا جنسيا وكان مبيخلنيش نقصني حاجة جنسيا جربنا مع بعض جميع اوضاع الجنس والتجارب المختلفة ومن ساعت ما انفصلنا وانا عايشة في نار جسمي مش بقدر اسيطر علية بقعد كل يوم احط ايدي علي كسي وافضل امشي الايد التانية علي جسمي كلوا لحد ما انزل شهوتي بس دة مش بيكفيني لاني محتاجة راجل يعاشرني ويدوقني متعة الجنس اللي اتحرمت منها

صور نيكصور سكسافلام نيكسكس امهاتسكسسكس محارم

في يوم رن الجرس عندي صحيت من النوم فتحت لقيت صحبتي مريم جاية ليا فقلتلها تعالي انا لسة صاحية من النوم قالتلي ماشي قعدت مريم ودخلت الحمام عندي وانا مش شايفة قدامي غسلت وشي وطلعت عشان اعمل حاجة نشربها لقيتها بتقلي هخش انا الحمام لغاية ما تعملي القهوة دخلت الحمام بس للاسف في عندي حنفية قديمة مش بستعملها لانها متسبتة بالعافية وكانت بتنقط وعملتها اي كلام بس عايزة معاملة خاصة عشان كدة مش بستعملها دخلت مريم مسكت الحنفية وشدتها عشان تشغلها لانها معصلجة فنزلت في ايدها سمعت صوت المية روعة في الحمام عمالة اسد فيها مفيش اتغرقت مية كتير قوووي بقيت مبلولة لان المية بقت بتكب في الحمام افتكرت ان اقرب مكان هو خزان المياة اللي فوق اللي اقدر اقفل المية المحبس يعني طلعت اجري زي الهبلة انا ومريم ورحنا قفلنا المحبس بتاع الخزان بس بقيت في ورطة اكبر من ناحية المية قاطعة والحنفية بايظة ومن ناحية تانية الخزان مرتبط بكذا شقة يعني الشقق التانية كدا قطعت عنها المية

فصحبتي مريم قالتلي انا عارفة سباك ممكن اتصل بية اجيبة قلتلها ماشي بس خلية يجي بسرعة اتصلت بالسباك قالها نص ساعة وهكون عندك وقالتلي مريم لازم امشي عشان الشغل قالتلها ماشي قعدت مستنية السباك اللي في خيالي هيبقي راجل كبير وكدا رن الجرس فتحت لقيت شاب جميل جدا ولابس لبس كجول فقلتلة ايوة لقيتة بيقلي انا السباك

قلتلة اتفضل دخل الحمام ومعاة العدة بتاعتة فبكلمة بقلة المية اتفتحت وغرقتني انا ومريم ولحقتها بالعافية لقيتوا بيبص لجسمي وبيقلي معلش وهو بيبحلق فيا وطلب مني اجبلة مية عشان يعمل جبس خفيف فجبت مياة من التلاجة وصبيت علية فلقيتة عمال يقلب وانا جمبة وايدة بتخبط في صدري فرحت قربتلة شوية لقيتة متعمد هجت اووي ساعتها وجسمي ولع خصوصا انوا شاب ولطيف ولة نظرات تولع

فرحت وقفت قدلمة ووطيت كاني ببص علي الحنفية فقلتلة يعني كدة بعد ما ركبتها بعد ما تحط الجبس هشغل المية عادي والا اية فلقيتة واقف ورايا بس ومبحلق قووي في جسمي من ورا بس مقربليش فعملت نفسي مش شايفة ورجعت لورا فخبطت طيزي فية فرحت اول ما خبطتة هزيت زبرة وقلتلة معلش مش واخدة بالي

فلقيتة عرق قووي عرفت انوا سخن فلقيتة بيقلي ممكن تحطي معايا الجبس بصتلة بابتسامة وقلتلة ماشي فرحت وقفت جمبة فقلي امسكي انتي بس الحنفية وثبتيها وبقا هو واقف جمبي وانا مثبتة الحنفية كل شوية ينزل علي الارض يجيب حتة جبس صغيرة ويطلع يخبط بزبرة في جسمي عملت نفسي مش واخدة بالي فراح نزل جاب حتة وراح قالي خليكي زي ما انتي ولقيتة واقف ورايا لازق فيا وعمال يحط في الجبس وزبرة عمال يمشية وكل ما يلمس كسي اهيج قووي

كنت ساعتها لابسة طرحة من كتر ما انا موطية ظهر شعر مني لقيتة بيقلي علي فكرة شعرك جميل وهو لازق فيا فحت قلعت الطرحة خالص قلتلة عشان تعرف تشتغل لقيتة رامي كل اللي في ايدة وبايسني علي رقبتي وانا موطية وعامل نفسي مش واخد بالوا فرحت غمضت عيني وانا مش واخدة بالي لقيت نفسي بقول اة وانا هايجة لقيتة لاففني وحاضني قوووي وقعدت يبوس في شفيفي لقيت نفسي بقطع في شفايفة وايدي مش حاسة بيها بقيت ملهوفة نفسي اشوف زبرة فوانا ببوسة فضلت امشي ايدي علي زبرة وفكيت حزامة فرحت دخلت ايدي جوا تحت الاندر بتاعة لقيت زبرة مسيل كتير لبن فبصتل وقلتلة كل دة ساكت لقيتوا بيقلي انتي هوستيني من ساعة ما دخلت

فرحت قلتلة تعال برة لقيتة حاطط ايدة علي وسطي وزبرة لازق فيا وكل ما امشي خطوة القية معايا وزانق زبرة فيا اول ما طلعنا في الصالة رحت وطيت وهو واقف وفتحت زراير بنطلونة لقيت نزل الاندر لقيت زبرة منتصب وعلية لبن في كل حتة وشكلة جميل قوي ومحلوق فرحت مسكتة بايدي وحطيتة في بقي برغم ان في مرارة من لبنة الا ان زبرة كان سخن وناعم وكنت مستعمتعة قووي وانا عمالة امص فية وبسمع اهاتة وهو مغمض عينة ومش قادر

فلقيتة من كتر شهوتة قام ساند عليا وقام مطلع زبرة من بقي وموطي ليا علي الارض عمال يبوس في بزازي من فوق الهدوم فرحت قلعت العباية ولقيتة بيقلعني السنتيانة وراح هاجم علي بزازي قعد يبوس فيهم ويمشي وشة عليهم فرحت مسكتة من راسوا وضغطة قووي علي بزازي وهو عمال يرضع فيهم

وقمت لقيتة حاطط ايدة علي كسي تحت الاندر هجت قووي لقيت نفسي عمالة اقلة دخلة دخلة مش قادرة قام منزل الاندر ومنيمني علي الارض وفضل يلحس في كسي ويدخل صوابعة فية ويرجع يلحس فية ويدخل لسانة فرحت بقيت مش قادرة اتكلم بقيت بقول اهات بس

وراح نايم فوقي ودخل زبرة حسيت بنار وهيجان قووي وخصوصا وهو مدخلة لقيتة عمال يبوس في شفايفي قووي
واول ما قام من عليا رحت قعدتة وركبت فوق زبرة وايدة بقت ساندة علي صدرة اللي كان مشعر وكنت عمالة اطلع وانزل علي زبرة وايدي عمالة تدعك وتدلك صدرة

ولقيتة حاضني من موخرتي قووي وانا عمالة اطلع وانزل وعمال يقفش في جسمي من ورا وانا عمالة اطلع وانزل بقت اهاتي تطلع بصوت عالي فبقا يدخل صوابعة جوا بقي بقيت عمالة الحس فيهم قوووي وبقا يدخلهم في خرم طيزي من ورا

فراح مرة واحدة رفعني من علية وقام منومني وراكب علي صدري بقا زبرة علي صدري ووشي ولقيت لبنة عمال يكب علي بزازي ووشي وشفايفي كان سخن قوووي ولقيتة نام علي الارض وبقا مش قادر فرحت فضلت ادعك في لبنة علي بزازي وشلت بايدي اللبن اللي علي وشي وقمت حطيتة علي كسي ومسكت ونمت جمبة ومسكت ايدة وفضلت ادعك بيها في كسي لغاية ما نزلت شهوتي ومرضيش ياخد مني فلوس السباكة

صور سكسصور سكس نيكصور نيكسكس حيواناتسكس اخواتصور سكس متحركة